دوولينجو هو أشهر طريقة لتعلم اللغات في العالم. والأفضل من ذلك، إنه مجاني 100%!

"La femme."

الترجمة:المرأة.

منذ سنتين

14 تعليقًا


https://www.duolingo.com/doaadede

مراة او امراة نفس المعنا

منذ سنتين

https://www.duolingo.com/ModyDj
ModyDj
Mod
  • 25
  • 25
  • 14
  • 10
  • 6
  • 6
  • 5
  • 3
  • 1087

Un miroir = مرآة

Le miroir = المرآة


Une femme = امرأة

La femme = المرأة

منذ سنتين

https://www.duolingo.com/Ramla142

شكراا

منذ سنة واحدة

https://www.duolingo.com/xuvn7

نعم

منذ سنة واحدة

https://www.duolingo.com/emoo49636

والقرآن العظيم معجزة الإسلام، وهو مِن جميع وجوهِه معجزة خالدة، فلا يزال ذخرًا للأمة، ونورًا وحبلاً متينًا، وفيه تربية الأمة؛ قال - تعالى -: ﴿ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ﴾ [الرعد: 31]؛ فالقرآن العظيم فيه من عوامل القوة والإصلاح في النفوس البشرية ما هو أشد من تسيير الجبال وتقطيع الأرض وتكليم الموتى؛ ولذلك إذا أردنا رجالاً يحملون هذا الدين، ويعملون على نشرِه والتمكين له إلى آخر الزمان، فلا بدَّ لهؤلاء الرجال أن يحملوا القرآن بكل ما فيه، جملةً وتفصيلاً؛ لأن هؤلاء الرجال لا بدَّ لهم من خبرة وعلم: • الخبرة بعالم الحياة والمخلوقات والبشر.   • الخبرة بمكنونات النفوس ودفائن القلوب، ودسائس الخواطر.   • الخبرة بأخلاق البشر وطبائعهم وأهوائهم، الخبرة بعقليات المخالفين، وطريقة تفكيرهم، واحتمالات ردود أفعالهم.   • الخبرة بأفكار الكبار والصغار، العامة والخاصة، والأتباع والمتبوعين.   • الخبرة بخبث اللئام، ومكر الخبثاء، ودهاء المنافقين.   • الخبرة بتأثير الدنيا وشهواتها على النفوس، وأثر ملذَّاتها وفتنتها على القلوب.   • الخبرة بمداخل القلوب، وتغيير الأفكار، وتداول الأيام.   • الخبرة بكَظْم الغَيْظ، وتعلُّم العَفْو والصَّفْح، وتجرع مرارة الصبر، ومعاناة الحرمان.   لابدَّ للقادة وحَمَلة الراية من مجموعة خبرات خطيرة؛ ليستطيعوا بهذه الخبرة أن يوجِّهوا الدفَّة في خضمِّ أمواج الأحداث الخطيرة كيلا تغرقَ السفينة، وأنَّى لهم؟!   إن اكتساب الخبرة والمهارة في التعامل مع الخلق لقيادة أمة، وإرساء قواعد، وسلوك سبل لا يكتفَى فيه ولا يكفي التعامل مع مجموعة محدودة من البشر، لفترة محدودة من الزمن، لا بد - ليحصل العمق العملي الواقعي - من اكتساب الخبرة، وأن يكسبك هذه الخبرة: • خبير بصير، عليم عظيم، غني، حَكَم عدل.   • ولا بد أيضًا من توالي الدهور، وتكرار العصور، وتداول الأيام.   • ولا بد أيضًا من البصيرة بخبايا النفوس وتلونات الأفكار.   • ولا بد كذلك من الإحاطة بالأمر من جميع جوانبه، ورؤيته رؤية شاملة من جميع وجوهه.   • ولا بد كذلك من العلم بالدوافع، والعلم أيضًا بالعواقب، وهذه كلها لا تكون إلا لله - تعالى -: ﴿ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾ [فاطر: 14]، وهذا لا يكون إلا من الله - تعالى - وحده، وما وجدناه إلا في القرآن الكريم..؛ ولذلك تجد كلَّ مَن حمل القرآن بعلم، ودرس القرآن بوعي، وتعلَّم القرآن بفهم، وأدرك المعاني، وغاص مع اللآلئ والدرر في المغازي، خرج بخبرةِ الأمم والشعوب: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾ [البقرة: 282].   إن الذين يضيِّعون أوقاتهم وجهدهم، ويستسلمون لأفكار بشرية، وينبهرون بأطروحات عقلية قاصرة، يظلمون أنفسهم، ويظلمون هذا الدين إن كانوا من أتباعه، إن أردت - يابن الإسلام - الحق صرفًا، والعلم ناصعًا، والخبرة محكمة، فعليك بالقرآن، ولا بد لك منه.   إن أردت - يابن الإسلام - أن تكون ابن الإسلام حقًّا، رضعتَ علومه، وتغذَّيت على أفكاره، ونَبَتَّ على شواطئ أنهاره، وقوي ظهرك، واستوى عودُك على عقائده، فارجع إلى القرآن؛ ليكون زادك نعم الزاد.   وإذا أردت الخبرة - التي ذكرتُ لك، ولا بدَّ لك منها - شرطًا في فهم الحياة، وفهم الناس، وفهم الواقع، ويكون تبصرة للمستقبل، فارجع إلى قصص القرآن وأمثاله؛ قال - تعالى -: ﴿ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 43]، وقال: ﴿ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الأعراف: 176].   إننا إذا أردنا - أيها الجيل الجديد - خروجًا من حالة الغثائية والتِّيه التي تعاني منها الأمة هذه الأيام، فلا بدَّ من هذه الخبرة بتاريخ الإنسانية وأحوال البشرية، ومعاناة الأنبياء والصالحين، والدعاة والمُصْلِحين، الذين يأمرون بالقِسْط من الناس؛ لتكون نبراسًا يضيء لنا الطريق للخروج من هذا النفق المُظلِم الذي أدخلتْ فيه الأمةُ نفسَها.   ولا بد للرجوع إلى قصص الأنبياء والمرسلين من القرآن الكريم والسنة الصحيحة بعيدًا عن الإسرائيليات والمداخلات، والبحث عن التفاصيل غير المفيدة التي أبهمها القرآن عمدًا؛ لتكون الفائدة هي الهدف، والخبرة هي المقصد، والعمل هو المطلوب.   ثَمَّة أمر آخر، وهو أن الله - تعالى - جعلنا شهداء على الناس؛ قال - تعالى -: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ﴾ [البقرة: 143]، فكيف تكون الشهادة إذًا على سائر الخلق إلا إذا عَلِمنا بحكايتهم مع أنبيائهم، وقد عَرَفت أن شرط الشهادة أن تكون رأيت، كيف ستشهد لنوحٍ أنه بلَّغ، ولموسى وعيسى - عليهم السلام - بأنهما بلَّغا؟! قال - صلى الله عليه وسلم - في صحيح البخاري: ((يجيء نوحٌ وأمته، فيقول الله - تعالى -: هل بلَّغت؟ فيقول: نعم، أي رب، فيقول الله لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا، ما جاءنا من نبي، فيقول لنوح: مَن يشهد لك؟ فيقول: محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمتُه، فنشهد أنه قد بلغ))، لن تستطيع الشهادة إلا إذا عَرَفت سيرة هؤلاء الأنبياء مع قومهم، واعتقدتَها بيقين، واليقين شهادة كأنك رأيتَ، فلا بد من هذه الدراسة الجادة.   يا صاحب القرآن، إن دراسة القرآن دراسة منهجية جادَّة، واستخلاص ما فيه من عظات وعبر ودروس، سبيلٌ لتحقيقِ حلم صناعةِ الرجال، فأقبلْ ولا تَخَفْ، وخُذْ ما آتاك ربك وكن من الشاكرين، تعلَّم وتفقَّه، وتدبَّر واستفد ولا تجرب.. لا تشك، ولا تتردد.   قصص الأنبياء ستجد فيها بُغْيَتك إن أردتَ السيادة والقيادة، والهداية والريادة، ستجد أن كل ما تعانيه الأمة اليوم من فواجعَ ومواجعَ، وكل ما يصدمُها من نكبات وإحباطات، وكل ما يكاد لها من خبائث ومؤامرات مرَّ بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وبالأنبياء من قبلِه عشرات، وأكثر من أمثالها وأخطر.   ادرسْ وتفكَّر، وانظر وتدبَّر كيف واجهوا المؤامرات، وكيف ردُّوا على الاعتراضات، وكيف روَّضوا ثعالب البشرية وذئاب العالَم، واستطاعوا أن يجعلوهم مستأنسين يَلِينُون في كفِّ الأنبياء، مخبتين مطيعين بإذن الله الرحيم وعونه وتوفيقه، وهو ولي المؤمنين.   إن من الظلم للتاريخ أن نظنَّ أننا نواجهُ ما لم يواجهه أحدٌ، ونصادف ما لم يره أحد، ومن الإجحاف والتطاول أن نعتقدَ أننا نصنع ما لم يصنعْه قبلَنا أحدٌ، ونصلح ما لم يصلحه أحد، في سيرة الأنبياء - عليهم السلام - ما يجعلُنا ننكسر بعد أن ننبهر بتواضعهم الجم، وبذلهم الضخم، وجهادهم الحق، وصدقهم وتفانيهم وتجرُّدهم وتضحيتهم.  

منذ سنتين

https://www.duolingo.com/DQnK3

يعني ان المقطع Le مثل ال التعريف في اللغه العربيه

منذ سنتين

https://www.duolingo.com/aya436374

ما بيصير هيك يعني نفس المعنى

منذ سنتين

https://www.duolingo.com/said-french-2016

شكرا تطبيق ديولينجو

منذ 8 أشهر

https://www.duolingo.com/said-french-2016

تاذبلفغع

منذ 8 أشهر

https://www.duolingo.com/zakaria806276

هناك خطا.في قبول الاجابة الصحيحة

منذ 7 أشهر

https://www.duolingo.com/FreeGames11

اي خطلا

منذ 6 أشهر

https://www.duolingo.com/NoorAlhatt

بابا

منذ سنتين

https://www.duolingo.com/alial_arkw

نفس الشئ

منذ سنتين

https://www.duolingo.com/haneen.mansour

نفس الشي

منذ سنتين