https://www.duolingo.com/abdelm3

english

الإنجليزية (بالإنجليزية: English)، وتكتب في بلدان الشام إنكليزية هي لغة جرمانية نشأت في إنجلترا. هي ثالث أكثر اللغات الأم انتشارا في العالم (402 مليون نسمة بحسب تعداد 2002) وبالإضافة إلى انتشارها الكبير في العالم بسبب التأثيرات العسكرية والاقتصادية والثقافية والعلمية والسياسية للإمبراطورية البريطانية ومن بعدها الولايات المتحدة الأمريكية وهي اللغة الوحيدة الموجودة بالقارات الخمس بجانب اللغة الفرنسية .

The influence of the Arab

ذا ما نظرنا تاريخياً، نجد أن مقداراً كبيراً من المفردات[3] جراء الاحتكاك المباشر، الذي زاد التماس اللغوي الإنجليزي مع جملة المفردات العربية التي رست في صلب لغات أوروبا.[3] غير أن السنوات اللاحقة، لاسيما بدءاً من القرن الثامن عشر، حتى القرن العشرين[3]، شهد مزيداً من التماس اللغوي[3]. كان هو الآخر مصدراً لدخول بعض الكلمات العربية في اللغة الإنجليزية[3]. صحيح أن التبادل اللغوي في العصر الحديث، أخذ ينشط في الاتجاهين، لا سيما من الإنجليزية إلى العربية، لكن اللغة الإنجليزية اكتسبت حديثاً بعض المفردات العربية. وهذه الظاهرة قد تكون مستمرة إلى يومنا هذا.[3] ليس هناك إجماعٌ أكاديمي حول عدد المفردات ذات الأصل العربي في الإنجليزية. في دراستة الشهيرة (1933) حول هذه الظاهرة، قدم الباحث الإنجليزي والت تايلور التقدير الأعلى، وهو حوالي الألف مفردة، غير أنه نفسه أشار إلى أن أغلب هذه المفردات قد خرجت من التداول، وأن عدد المفردات التي لا تزال شائعة إلى حد ما يناهز 260 مفردة لا غير. بعد ذلك بأربيعن سنة تماماً، أحصت ساهرة عبدالحميد السيد عدد المفردات العربية التي لا تزال على قيد التداول في الإنجليزية فوجدتها 515 مفردة. من المفيد في هذا السياق أن نذكر الدراسة التي وضعها تشارلز أوغاستوس فِنِل عام 1892، والتي أحصت في الإنجليزية 225 مفردة ذات أصل عربي، ذلك لأنها لم تكتفِ بإحصاء المفردات العربية بل قامت أيضاً بمقارنة باقي اللغات على الإنجليزية. وقد أتت العربية حسب هذه الدراسة في المرتبة السابعة (مسبوقةً من قِبل اللاتينية فالفرنسية والإيطالية والإسپانية واليونانية والهندية). بعد ذلك بحوالي قرن، أي عام 1987، قام دايڤد بارنهارت بمقارنة مماثلة، وأتت النتيجة شبيهة، حيث حلّت العربية في المرتبة السادسة (بعد الفرنسية فاليابانية والإسپانية والإيطالية واللاتينية) (المرجع نفسه).[4] فضلاً عن ذلك، فقد شغفت العربية العقول الإنجليزية في العلم والأدب، وهناك العديد من الأمثلة التاريخية على ذلك. فقد سافر الباحث الإنجليزي آدلر أوف باث في أوائل القرن الثاني عشر إلى جنوب مضيق المانش لكي يدرس العربية، وقام بترجمة لوائح الخوارزمي الفلكية إلى اللاتينية، إلا أنه لم يكن وحيداً في نشاطه هذا، بل كان عدد لا يستهان به من الأكاديميين الإنجليز يقومون باستطلاعات نحو القارة الأوروپية سعياً وراء مخطوطات عربية يقومون بترجمتها إلى اللاتينية، وكانت الدراسات العربية -أو الـ Arabum studia مثلما كانت تُعرف باللاتينية- حقلاً أكاديمياً هاماً. حتى أن جامعة أوكسفورد استحدثت منصبها الأول للپروفيسور اللاودي للغة العربية عام 1636، وقد شغله آنذاك إدوارد پوكوك الذي كان قد ألف كتاباً اسمه «نبذة عن تاريخ العرب» (وِلسن 2001).[4] في الأدب، يمكن الحديث عن دجفري تشوسر في القرن الرابع عشر باعتباره أول كتاب إنكلترا الكبار الذين بدؤوا باستعارة المفردات العربية واستخدامها في مؤلفاتهم، ذلك أنه كان شديد الاهتمام بالعلوم والفلسفة القرْوَسطية التي كانت تعتمد بشكلٍ كبير على العربية. في الواقع فإن الإنكليزية تدين لـ تشوسر بكلمة Arabic نفسها، غير أنها تدين له بما مجموعه 24 كلمة ذات أصلٍ عربي استعارها عبر الفرنسية إجمالاً، نذكر منها almanac (التقويم) التي تأتي من كلمة «المناخ» وnadir (الحضيض) التي تأتي من كلمة «النظير»، وalkali (القِلي)، sating (الساتان) التي تأتي من كلمة «زيتوني» (نسبةً إلى بلدة تسِنكيانغ في الصين). [4] استمر تداول الكلمات العربية في الأدب الإنجليزي خلال عصر التنوير، وإن تم استخدامه لا لخلق كلمات جديدة بل لإشاعة جو إكزوتيكي في عدد من المؤلفات المتعلقة بالشرق. كان هذا حال «مؤلفات السير وليام دجونز في سبعينات وثمانينات القرن الثامن عشر، ووليام بكفورد في روايته "ڤاتِك" (1784)، ولورد بايرون في عدد من القصائد، وتوماس مور في "لالاّ رُخ" [رواية] (1817) وبالضرورة في الترجمة الأكاديمية التي قام بها إ.و.لاين لكتاب "تسالي الليالي العربية" (40-1838)» (كاي 1994).[5] اليوم، توجد المفردات العربية في شتى المجالات في اللغة الإنجليزية، وللعد لا للحصر نذكر بأن المتكلم بالإنجليزية يستخدم كلماتٍ عربية عن قصد أو بغير قصد كما يلي: في العمارة، وفي علوم الحيوان والطير، وفي الملابس والقماش، وفي علوم الكيمياء والألوان والمعادن، وفي ميدان الطعام والشراب، وفي الجغرافيا والسفر وعلم الفلك، وفي الأمور المنزلية والحياة اليومية، وفي الغناء والموسيقى، وفي المسرح، وفي مجال التبرج والتزيّن، وفي عالم النبات، وفي العلوم والرياضيات، وفي الرياضة، وفي التجارة والمال.[5] وهي حاضرة بشكل خاص في حقل الفلك، إذ إن كتاب «أسماء النجوم: معرفةّ متوارثة ومعنىّ» لرِتشارد هِنكلي آلن اختتم بقاموس مصغر للمصطلحات العربية نظراً لغزارة أسماء النجوم ذات الأصل العربي المتداولة بشكل طبيعي في الإنجليزية. فضلاً عن ذلك، فقد أحصى ماريو پيي في كتابه «قصة اللغة الإنجليزية» 183 إسماً من أسماء النجوم، منها 125 إسماً -أي %68.3- ذو أصل عربي (كاي 1994).[5] في الجغرافيا أيضاً للعربية أثرٌ كبيرً على الإنجليزية، وهناك 94 مصطلحاً جغرافياً ذا أصل عربي على وجه التحديد (المرجع نفسه). المثير للاهتمام هو أنه من أصل هذه المصطلحات الـ 94، فأن 25 منها قد وفدت إلى اللغة الإنجليزية خلال القرن التاسع عشر، وأن 16 منها قد وفدت خلال القرن العشرين، مايعني أن العربية -وإن كانت قد توقفت فعلياً عن إمداد الإنجليزية بالمفردات المتعلقة بالفلك- لم تتوقف عن مد الإنجيزية فيما يختص بالمصطلحات الجغرافية.[5] أخيراً، لا بد لنا من الالتفات إلى حقل الرياضيات لأنه حالة خاصة في اللغويات العربية-الإنجليزية: لا يتجاوز عدد المفردات العربية المتعلقة بالرياضيات الـ9 مفردات، إلا أن معظمها لا يزال قيد التداول، كما أنه يحتل مكانة مركزية في حقل الرياضيات نفسه. من المعروف أن العرب هم الذين أدخلوا مفهوم وكلمة «الصفر» إلى الرياضيات الغربية، ومنها الإنجليزية، إلا أنهم أدخلوا أيضاً كلمات algebra (الجبر), وcipher (العمل على الرياضيات) وsineg (الجيب) (كاي 1994)؛ والواقع هو أن كلمة algorithm نفسها تعود لإسم الخوارزمي، وأن هذا الأخير لم يكتفِ بإعطاء إسمه لعنصر مفتاح الرياضيات، بل أعطى أيضاً نظام الأرقام العربي للحضارة الغربية بعد أن كانت تعتمد نظام الترقيم الروماني.[6] وتمت ترجمة كتابه «كتاب الجمع والطرح ووفقا للحساب الهندي» إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر، وكانت تلك هي الخطوة الأولى نحو اعتماد نظام الترقيم العربي في المغرب. وقد أخذت أوروبا اللاتينية تعتمد نظام العد العربي ببطء شديد، بين القرنين الثالث عشر والسابع عشر الميلاديين. ويعزى هذا الاعتماد المتدرج إلى تعاظم التبادل التجاري بين العالمين[7]. وقد استغرق الانتقال النهائي من نظام العد الروماني إلى نظام العد العشري، خمسة قرون طويلة. ففي سنه 1202م اعتمد ليوناردو دي بيزا الإيطالي، وفي سنة 1480م استخدمه بيارو بورجي، أما في فرنسا، فاعتُمد نظام العد الهندو-عربي سنة 1485م. ولم تعتمده إنجلترا إلا سنة 1604م. ومع هذا، ظل استخدامه نادراً قبل سنة 1800م.[8] إذا ما أردنا تلخيص حكاية اللغة العربية مع[9] اللغة الأنجليزية، فإن النتيجة كالتالي: أتى تأثير العربية نتيجة لغات وسيطة كاللاتينية القرَوسطية والفرنسية، وعدد المفردات العربية فيها التي لا تزال على قيد التداول يقارب 400 مفردة. إتجاهياً، الوجود اللغوي العربي في الإنكليزية إلى تضاؤل.[10] حدث الجزء الأكبر من تأثير العربية في لغات العالم القديم، على الأخص، بين القرنين الثامن والثاني عشر ميلاديين، غير أن اللغة العربية ظلت تقريباً هي اللغة الأولى في العالم، في مجالات التجارة والعلوم والدبلوماسية، نحواً من ألف سنة[11]. تمت ترجمة معظم المؤلفات الإغريقية الكلاسيكية العلمية والفلسفية إلى العربية في القرن التاسع. وانطلاقاً من هذا الأساس، حقق العلماء العرب في مجالات الدراسات الثقافية أو الإنسانية والعلوم والطب والرياضيات تقدماً كبيراً في المعرفة[12]. ومن خلال هذا التواصل، والإنصهار المعرفي، والتلاقي بين حضارات وثقافات متنوعة، قدم العرب إسهاماتهم التى نُقلت بعد ذلك إلى أوروبا، مما اتاح لهذا الاثر اللغوي البقاء في اللغة الإنجليزية بشكل مباشر أو غير مباشر. إِلاّ أن النتاج البشري المادي أو المعنوي؛ كونية إنسانية عامة، لا تقتصر على فئة أو حضارة بشرية دون أخرى. ومن خلال المكانة التي تتمتع بها اللغة الإنجليزية في وقتنا الحاضر، على الصعيد الدولي في الحياة السياسية والتجارية والأمنية والإتصالات والترفيه والتواصل ووسائل الإعلام والسياحة والتعليم ومجالات أخرى متعددة، مما يمنح الإنجليزية مناخ التأثير اللغوى وقد أصبحت اللغة العالمية الأولي والأسرع انتشاراً في العالم.

منذ 3 سنوات

3 تعليقات


https://www.duolingo.com/khawlajanati

thank you for this good information

منذ 3 سنوات

https://www.duolingo.com/abdelm3

english is number one

منذ 3 سنوات

https://www.duolingo.com/khawlajanati

yes of course

منذ 3 سنوات
تعلم لغة في 5 دقائق فقط يوميًا. مجانًا.